والتقى زاد طريق الجنة.
"اللهم اجعل رزق آل محمد [ صلى الله عليه وسلم قوتا"?[1] .
والكبر والفجور سبيل النار.
"فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتلهيكم كما ألهتهم" [2] .
و [ألا حبذا المكروهات: الموت والفقر! وأيم الله ما هو إلا الغنى والفقر، وما أبالي بأيهما ابتدئت؛ إن كان الغنى إن فيه للعطف. وإن كان الفقر إن فيه للصبر. وذلك بأن حق الله في كل واحد منهما واجب] [3] .
(1) حديث صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وتخليهم عن الدنيا، حديث رقم (6460) ، ومسلم في كتاب الزهد حديث رقم (1055) ، واللفظ له، وانظر فتح الباري (11/ 293) .
(2) حديث صحيح، عن عمرو بن عوف رضي الله عنه.
أخرجه البخاري في كتاب الرقاق باب ما يحذر من زهرة الدنيا، والتنافس فيها، حديث رقم (6425) .
(3) من كلام عبدالله بن مسعود د رضي الله عنه. بإسناد حسن عنه.
أخرجه وكيع في كتاب الزهد (1/ 359) تحت رقم (132) ، وأخرجه وابن المبارك في كتاب الزهد والرقاق ص 199، و هناد في كتاب الزهد تحت رقم (605) .
والأثر حقق الشيخ الفريوائي جزاه الله خيرًا، حُسن إسناده، بل وصحته لغيره، لوجود متابعات له، في تحقيقه لكتاب الزهد لوكيع، وذكر مصادر أخرى خرّجت هذا الأثر، فارجع إليه إن شئت التوسع، والله الموفق.