أقبح العقائد: الكفر بالله تعالى. وأشنع الرذائل البخل وقسوة القلب"اهـ [1] ."
قال الشهاب رحمه اللّه معلقًا على كلام البيضاوي:"قوله:"الكفر بالله": في قوله {لايؤمنون بالله العظيم} ."
والبخل: في عدم بذل الطعام.
والقسوة: من منع المسكين الذي هو محل المرحمة.
يريد أنه جمع بهذين أقبح العقائد، وأقبح الأعمال، فدل على ما عداهما بطريق الأولى"اهـ [2] ."
قال ابن عاشور رحمه الله:"نفي حضه على طعام المسكين يقتضي بطريق الفحوى أنه لا يطعم المسكين من ماله، فالمعنى لا يطعم المسكين و لا يأمر باطعامه"اهـ [3] .
وقال:"و إذ قد جعل عدم حضه على طعام المسكين جزء علّة لشدة عذابه؛ علمنا من ذلك موعظة للمؤمنين زاجرة عن منع المساكين حقهم في الأموال، وهو الحق المعروف في الزكاة"
(1) تفسير البيضاوي مع حاشية الشهاب (8/ 240) .
(2) حاشية الشهاب على البيضاوي (8/ 240) .
(3) التحرير والتنوير (29/ 139) .