فإذا لم يكن شأن هذا من مسألته أن ينال منها قدر ما يكفيه ويعفه ويمسك، ولكنه يريد أن يجعلها إزادته وطعمته أبدًا، فإنه يستكثر من جهنم، وإن كان معدمًا لا يملك إلا قدر ما يغديه أو يعشيه. ألا تراه اشترط الاستكثار في المسألة!"اهـ [1] ."
(1) الأموال لأبي عبيد ص 662 - 663.