أَمَرَنِي أَوْ أَمَرَ لِي بِصَدَقَتِكُمْ" [1] ."
ومن أغنياء الصحابة: عثمان بن عفان، و عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهما.
لطيفة: وقفت على كتاب ترجمته:"الفلاكة والمفلوكون" [2] لأحمد بن علي الدلجي. والمفلوك - كما قال صاحب الكتاب في مقدمته - لفظة عجمية، يراد بها الرجل غير المحظوظ، المهمل في الناس لإملاقه وفقره. وقد ترجم فيه للعلماء الذين تقلصت عنهم دنياهم ولم يحظوا منها بطائل.
(1) حديث حسن لغيره دون قوله فيه:"وهل أصبت ما أصبت إلا من الصيام".
أخرجه أبو داود في تفريع أبواب الطلاق، باب في الظهار، حديث رقم (2213) واللفظ له، والترمذي في الطلاق باب ماجاء في كفارة الظهار، تحت رقم (1200) مختصرًا، وفي التفسير باب ومن سورة المجادلة تحت رقم (3295) مطولًا بنحو سياق أبي داود، وابن ماجة في الطلاق، باب الظهار، حديث رقم (2062) .
والحديث صححه لغيره الألباني في إرواء الغليل (7/ 176، 180) الحديث رقم (2091) و (2094) ، وحسنه في صحيح سنن أبي داود (2/ 416) ، وكذا محقق جامع الأصول (7/ 650) . وذكر في الإرواء (7/ 180) تحت رقم (2094) أن قوله في الرواية:"وهل اصبت ما اصبت إلا من الصيام"ضعيف، مع تصحيحه لأصل الحديث؛ لأنه ليس في شيء من طرقه أو شواهده ذكر هذه الكلمة.
(2) وهو مطبوع، طبعته دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1413 هـ، توزيع دار الباز.