فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 379

الغني الشاكر، من جهة الفقر والغنى، إنما يفضلا بحسب التقوى، فإن قدر استواؤهما من كل وجه، فلا يعدل بالسلامة شيء.

ـ بيان فقراء الحرم وما يستحقوه من دماء الحج.

ـ بيان سماحة الإسلام ويسره في جواز اعطاء الفقير الكافر من صدقة التطوع، وأن الجزية لا تؤخذ من فقير عاجز.

ـ بيان أن السعي لرفع وصف الفقر والحاجة، من الواجبات، وأن القوي المكتسب لا حظ له في الصدقة، فإن عجز عن الاكتساب، أو لم يجد كسبًا جازت له المسألة، بل تجب عليه.

هذا؛ وأسأل الله تبارك وتعالى بأن له الحمد لا إله إلا هو الحنان المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام، أن يتقبل هذا العمل، وجميع عملي خالصًا لوجهه الكريم، وداعيًا إلى سنة نبيه الرؤوف الرحيم، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت