يقول شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله تعالى:
أنا الفقير إلى رب السموات ... أنا المسكين في مجموع ... حالاتي
أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمة ... والخير إن جاءنا من عنده يأتي
لا أستطيع لنفسي جلب منفعة ... ولاعن نفسي في دفع المضرات
وليس لي دونه مولى يدبرني ... ولاشفيع إلى رب البريات
إلا باذن من الرحمن خالقنا ... رب السماء كما قد جاء في الآيات
ولست أملك شيئا دونه أبدًا ... ولاشريك أنا ... في بعض ذراتي
ولاظهير له كيما أعاونه ... كما يكون لأرباب الولايات
والفقر لي وصف ذات لازم ... أبدًا ... كما الغنى أبدًا وصف له ذاتي
وهذه الحال حال الخلق ... أجمعهم ... وكلهم عنده عبد له آتي
فمن بغى مطلبًا من دون خالقه ... فهو الجهول الظلوم المشرك ... العاتي
والحمد لله ملء الكون أجمعه ... ماكان منه وما من بعده يأتي
ثم الصلاة على المختار ... من مضر