فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 356

المظهر، ووضع المظهر موضع المضمر، والقلب، والأسلوب الحكيم والتغليب، والالتفات وغيرها" [1] ."

هكذا ذكرت د. إنعام العكاوى أساليب الخروج على مقتضى الظاهر والتي منها وضع المظهر موضع المضمر، بيد أنها لم تذكر النكات والأسباب التي من أجلها يقع.

وقد ذكر هذه النكات والأسباب الإمام الزركشي في برهانه قائلًا:

"واعلم أن الأصل في الأسماء أن تكون ظاهرة، وأصل المحدث عنه ذلك، والأصل أنه إذا ذكر ثانيًا يذكر مضمرًا للاستغناء عنه بالظاهر السابق، وللخروج على خلاف الأصل أسباب:"

أحدها: قصد التعظيم، الثانى: قصد الإهانة والتحقير، والثالث: الاستلذاذ بذكره، الرابع: زيادة التقرير، الخامس: إزالة اللبس حيث يكون الضمير يوهم أنه غير المراد، السادس: أن يكون القصد تربية المهابة وإدخال الروعة في ضمير السامع بذكر الاسم المقتضى لذلك، السابع: قصد تقوية داعية المأمور، الثامن: تعظيم الأمر، التاسع: أن يقصد التوصل بالظاهر إلي الوصف، العاشر: التنبيه على علة الحكم، الحاديعشر، قصد العموم، الثانىعشر: قصد الخصوص، الثالثعشر: مراعاة التجنيس، الرابععشر: أن يتحمل ضميرًا لابد منه ليُساق الكلام له، الخامس عشر: الإشارة إلى عدم دخول الجملة في حكم الأولى." [2] ."

(1) د/إنعام فوال عكاوى، المعجم المفصل في علوم البلاغة، ط 2، (بيروت: دار الكتب العلمية 1996) ، ص 561. ود/أحمد مطلوب، معجم المصطلحات البلاغية وتطورها، ط 1، (الدار العربية للموسوعات 2006) ، 2/ 469.

(2) الزركشى، بدر الدين محمد بن عبدالله، البرهان في علوم القرآن، تحقيق: محمد أبوالفضل إبراهيم، ط 2 (بيروت: المكتبة العصرية) ، ص 498:482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت