وفي قوله تعالى:
(وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [1] .
ذكر الإمام تفردًا بلاغيًا متعلقًا بسر التعريف بالإضافة في قوله: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَاوَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا) حيث قال:"أضافواالذنوبوالإسرافإلىأنفسهممعكونهمربانيينبرآءمنالتفريطفيجنباللهتعالىهضمالهاواستقصارالهممهموإسنادالماأصابهمإليأعمالهم" [2] .
وعند قول الله تعالى:
(أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا) [3] .
قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى: (أُولَئِكَ) :"إشارةإليالقائلينومافيهمنمعنىلبعدمعقربهمفيالذكرللإشعارببعدمنزلتهمفيالضلال" [4] .
(1) سورة آل عمران، الآية: 147.
(2) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 167.
(3) سورة النساء، الآية: 52.
(4) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 346.