فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 356

وفي قوله تعالى:

(وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [1] .

ذكر الإمام تفردًا بلاغيًا متعلقًا بسر التعريف بالإضافة في قوله: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَاوَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا) حيث قال:"أضافواالذنوبوالإسرافإلىأنفسهممعكونهمربانيينبرآءمنالتفريطفيجنباللهتعالىهضمالهاواستقصارالهممهموإسنادالماأصابهمإليأعمالهم" [2] .

وعند قول الله تعالى:

(أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا) [3] .

قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى: (أُولَئِكَ) :"إشارةإليالقائلينومافيهمنمعنىلبعدمعقربهمفيالذكرللإشعارببعدمنزلتهمفيالضلال" [4] .

(1) سورة آل عمران، الآية: 147.

(2) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 167.

(3) سورة النساء، الآية: 52.

(4) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت