2.قول الله تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى) سورة البقرة، الآية: 120.
3.قول الله تعالى: (وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ) سورة البقرة، الآية: 250.
4.قول الله تعالى: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ) سورة آل عمران، الآية: 126.
5.قول الله تعالى: (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا) سورة آل عمران، الآية: 147.
6.قول الله تعالى: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ) سورة آل عمران، الآية: 160.
7.قوله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا) سورة النساء، الآية: 52.
8.قول الله تعالى: (قُلْإِنْكَانَآبَاؤُكُمْوَأَبْنَاؤُكُمْوَإِخْوَانُكُمْ) سورة التوبة، الآية: 20.
9.قوله تعالى: (وَعَدَاللَّهُالَّذِينَآمَنُوامِنْكُمْوَعَمِلُواالصَّالِحَاتِلَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ) سورة النور، الآية:55.
قال تعالى: (وَاعْفُعَنَّاوَاغْفِرْلَنَاوَارْحَمْنَاأَنْتَمَوْلَانَافَانْصُرْنَاعَلَىلْقَوْمِالْكَافِرِينَ) [1] .
تفرد الإمام أبوالسعود في قول الله تعالى: (وَاعْفُعَنَّاوَاغْفِرْلَنَاوَارْحَمْنَا) قائلًا:"وارحمناوتعطفبناوتفضلعليناوتقديمطلبالعفووالمغفرةعلىطلبالرحمةلماأنالتخليةسابقةعلىلتحلية ..." [2] .
مما سبق يتضح أن التقديم في الآية للتطهر من الذنوب والخطايا لجلب الرحمة بعد ذلك. وهذا ما تفرد به الإمام أبوالسعود عن الإمام ابن كثير. والله تعالى أعلى وأعلم.
جاءت الآية بعدما نزلقول اللهتعالى (وَإِنْتُبْدُوامَافِيأَنْفُسِكُمْأَوْتُخْفُوهُيُحَاسِبْكُمْبِهِاللَّهُ) [3] وشقذلكعلىلمسلمينلماتوهمواأنمايقعفيالقلبمنالأموراللازمةوالعارضةالمستقرةوغيرهامؤاخذونبه، فأخبرهمبهذهالآيةأنهلايكلفنفسًاإلاوسعهاأي: أمراتسعهطاقتها، ولايكلفهاويشقعليها، فعندما علم المؤمنون ذلك دعوا الله قائلين كماأنعمتعلينابالنعمةالعظيمةوالمنحةالجسيمة، وهينعمةالإسلامالتيجميعالنعمتبعًالها، فنسأل
(1) سورة البقرة، الآية: 286.
(2) أبو السعود، مرجع سابق، 1/ 599.
(3) سورة البقرة، الآية: 284.