فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 356

"تكريرالنداءمعوصفهمبنعتالإيمانلتنشيطهمإليالإقبالعلىلامتثالبمايردبعدهمنالأوامروتنبيههمعلىأنفيهممايوجبذلك" [1] .

وعند قول الله تعالى: (وَإِذْيُرِيكُمُوهُمْإِذِالْتَقَيْتُمْفِيأَعْيُنِكُمْقَلِيلًاوَيُقَلِّلُكُمْفِيأَعْيُنِهِمْلِيَقْضِيَاللَّهُأَمْرًاكَانَمَفْعُولًاوَإلياللَّهِتُرْجَعُالْأُمُورُ) [2] .

قال الإمام أبو السعود في قول الله تعالى: (لِيَقْضِيَاللَّهُأَمْرًاكَانَمَفْعُولًا) :"كُررلاختلافالفعلالمعلَّلبهأولأنالمرادبالأمرثمةالالتقاءعلىلوجهالمذكوروههناإعزازالإسلاموأهلهوإذلالالكفروحزبه" [3] .

وعند قوله تعالى: (قُلْأَطِيعُوااللَّهَوَأَطِيعُواالرَّسُولَفَإِنْتَوَلَّوْافَإِنَّمَاعَلَيْهِمَاحُمِّلَوَعَلَيْكُمْمَاحُمِّلْتُمْوَإِنْتُطِيعُوهُتَهْتَدُواوَمَاعَلَىلرَّسُولِإِلَّاالْبَلَاغُالْمُبِينُ) [4] .

قال الإمام أبو السعود في قول الله تعالى: (قُلْأَطِيعُوااللَّهَوَأَطِيعُواالرَّسُولَ) :"كررالأمربالقوللإبرازكمالالعنايةبهوالإشعارباختلافهمامنحيثإنالمقولفيالأولنهي بطريقالردوالتقريعكمافيقولهتعالى: (قَالَاخْسَئُوافِيهَاوَلَاتُكَلِّمُونِ) [5] ."

وفيالثانيأمربطريقالتكليفوالتشريعوإطلاقالطاعةالمأموربهاعنوصفالصحةوالإخلاصونحوهمابعدوصفطاعتهمبماذكرللتنبيهعلىأنهاليستمنالطاعةفيشيءأصلا" [6] ."

(1) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 26.

(2) سورة الأنفال، الآية: 44.

(3) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 40.

(4) سورة النور، الآية: 54.

(5) سورة المؤمنون، الآية: 108.

(6) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 6/ 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت