"تكريرالنداءمعوصفهمبنعتالإيمانلتنشيطهمإليالإقبالعلىلامتثالبمايردبعدهمنالأوامروتنبيههمعلىأنفيهممايوجبذلك" [1] .
وعند قول الله تعالى: (وَإِذْيُرِيكُمُوهُمْإِذِالْتَقَيْتُمْفِيأَعْيُنِكُمْقَلِيلًاوَيُقَلِّلُكُمْفِيأَعْيُنِهِمْلِيَقْضِيَاللَّهُأَمْرًاكَانَمَفْعُولًاوَإلياللَّهِتُرْجَعُالْأُمُورُ) [2] .
قال الإمام أبو السعود في قول الله تعالى: (لِيَقْضِيَاللَّهُأَمْرًاكَانَمَفْعُولًا) :"كُررلاختلافالفعلالمعلَّلبهأولأنالمرادبالأمرثمةالالتقاءعلىلوجهالمذكوروههناإعزازالإسلاموأهلهوإذلالالكفروحزبه" [3] .
وعند قوله تعالى: (قُلْأَطِيعُوااللَّهَوَأَطِيعُواالرَّسُولَفَإِنْتَوَلَّوْافَإِنَّمَاعَلَيْهِمَاحُمِّلَوَعَلَيْكُمْمَاحُمِّلْتُمْوَإِنْتُطِيعُوهُتَهْتَدُواوَمَاعَلَىلرَّسُولِإِلَّاالْبَلَاغُالْمُبِينُ) [4] .
قال الإمام أبو السعود في قول الله تعالى: (قُلْأَطِيعُوااللَّهَوَأَطِيعُواالرَّسُولَ) :"كررالأمربالقوللإبرازكمالالعنايةبهوالإشعارباختلافهمامنحيثإنالمقولفيالأولنهي بطريقالردوالتقريعكمافيقولهتعالى: (قَالَاخْسَئُوافِيهَاوَلَاتُكَلِّمُونِ) [5] ."
وفيالثانيأمربطريقالتكليفوالتشريعوإطلاقالطاعةالمأموربهاعنوصفالصحةوالإخلاصونحوهمابعدوصفطاعتهمبماذكرللتنبيهعلىأنهاليستمنالطاعةفيشيءأصلا" [6] ."
(1) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 26.
(2) سورة الأنفال، الآية: 44.
(3) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 40.
(4) سورة النور، الآية: 54.
(5) سورة المؤمنون، الآية: 108.
(6) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 6/ 160.