فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 356

قال العلامة السمين الحلبي في قول الله تعالى:" (كذلكيُبَيِّنُالله) نعتٌلمصدرٍمحذوفأوحالٌمنضميرهأي: يبيِّنلكمتبيينًامثلَتبيينهلكمالآياتِالواضحةَ" [1] .

وعند قوله تعالى: (ذَلِكُمْوَأَنَّاللَّهَمُوهِنُكَيْدِالْكَافِرِينَ) [2] .

قال الإمام أبو السعود في قول الله تعالى: (ذَلِكُمْوَأَنَّاللَّهَمُوهِنُكَيْدِالْكَافِرِينَ) حيث قال:" (ذَلِكُمْ) إشارةإلىلبلاءالحسنومحلهالرفععلىأنهخبرمبتدأمحذوف، وقولهتعالى (وَأَنَّاللَّهَمُوهِنُكَيْدِالْكَافِرِينَ) بالإضافةمعطوفعليهأي: المقصدإبلاءالمؤمنينوتوهينكيدالكافرينوإبطالحيلهم"

وقيلالمشارإليهالقتلوالرميوالمبتدأالأمرأيالأمر (ذلكم) أيالقتلفيكونقولهتعالى (وَأَنَّاللَّهَمُوهِنُكَيْدِالْكَافِرِينَ) منقبيلعطفالبيان" [3] ."

(ذلِكُمْوَأَنَّاللَّهَمُوهِنُكَيْدِالْكافِرِينَ) فهومبتدأ، وخبرهمحذوف، أيذلكمالإبلاءحق، (وَأَنَّاللَّهَ) (أن) ومافيحيزهاعطفعلى (ذلكم) ،وموهنخبر (أن) ، وكيدالكافرينمضافلموهن، والإشارةللقتلوالرميوالإبلاء، ويجوزأنتكون (أن) ومافيحيزهاعطفعلى (وليبلي) أوفيمحلنصببفعلمقدر، أي: واعلمواأنالله [4] .

وفي قول الله تعالى: (انْفِرُواخِفَافًاوَثِقَالًاوَجَاهِدُوابِأَمْوَالِكُمْوَأَنْفُسِكُمْفِيسَبِيلِاللَّهِذَلِكُمْخَيْرٌلَكُمْإِنْكُنْتُمْتَعْلَمُونَ) [5] .

قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى: (ذَلِكُمْ) :"أيماذكرمنالنفيروالجهاد، ومافياسمالإشارةِمنمعنىلبعدللإيذانببعدمنزلتهفيالشرف .." [6] .

(1) السمين الحلبي، (المرجع السابق) ، 1/ 884.

(2) سورة الأنفال، الآية: 18.

(3) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 23.

(4) محيي الدين الدرويش، اعراب القرآن وبيانه، ط 4، (دمشق، دار ابن كثير 1415 هـ) ، 3/ 541

(5) سورة التوبة، الآية: 41.

(6) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت