(سَنُلْقِيفِيقُلُوبِالَّذِينَكَفَرُواالرُّعْبَبِمَاأَشْرَكُوابِاللَّهِمَالَمْيُنَزِّلْبِهِسُلْطَانًاوَمَأْوَاهُمُالنَّارُوَبِئْسَمَثْوَىلظَّالِمِينَ) [1] .
قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى: (وَبِئْسَمَثْوَىلظَّالِمِينَ) :"والمخصوصبالذممحذوفأيبئسمثوىلظالمينالنار" [2] .
ويجوز في إعراب المخصوص بالذم وهو كلمة (النار) ما يلي:
1.أن تكون مبتدأ مؤخرًا والجملة قبله خبرًا مقدمًا.
2.أن تكون خبرًا لمبتدأ محذوف والتقدير (هى النار) .
3.أن تكون مبتدأ والخبر محذوف والتقدير (النار المذمومة) [3] .
وعند قول الله تعالى:
(أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا) [4]
قال الإمامفي قوله تعالى: (الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ) :"هومبتدأخبرهقولهتعالى (الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ) أي: أبعدهمعنرحمتهوطردهم" [5] .
وعند قوله تعالى: (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) [6] .
قال الإمام: (وَمَا لَكُمْ) :"وهومبتدأوخبر" [7] .
قال الإمام محيي الدين الدرويش:"في قوله تعالى: (وَمالَكُمْلاتُقاتِلُونَفِيسَبِيلِاللَّهِ) :الواواستئنافيةوالكلاممستأنفمسوقللحثعلىلجهادبطريقالاستفهام."
(1) سورة آل عمران، الآية: 151.
(2) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 170.
(3) ابن عقيل، ألفية بن مالك، تحقيق: محمد محيي الدين، ط (مكتبة دار التراث، 1999 م) 2/ 166.
(4) سورة النساء، الآية: 52.
(5) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 346.
(6) سورة النساء، الآية: 75.
(7) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 366.