• قال الإمام في قول الله تعالى: (رَبَّنَاوَلَاتَحْمِلْعَلَيْنَاإِصْرًا) ، وقُرئ (آصارًا) ، وقُرئو (لاتُحَمِّلْ) بالتشديد، للمبالغة كماحملتهعلىلذينمنقبلنا.
· أما عن نوع هذه القراءة؟.
•" (وَسْعَهَا) ، لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة قراءة شاذة [1] ."
• (آصارًا) ، وقُرئو (لاتُحَمِّلْ) ، لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة قراءة شاذة" [2] ."
ثانيًا: عزو هذه القراءة:
• (وَسْعَهَا) ، بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة لابن أبي عبلة [3] .
• (آصارًا) ، بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة لأُبي بن كعب [4] .
• (لاتُحَمِّلْ) ، بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة لعيسى بن سليمان [5] .
وعند قول الله تعالى: (قَدْكَانَلَكُمْآيَةٌفِيفِئَتَيْنِالْتَقَتَافِئَةٌتُقَاتِلُفِيسَبِيلِاللَّهِوَأُخْرَىكَافِرَةٌيَرَوْنَهُمْمِثْلَيْهِمْرَأْيَالْعَيْنِوَاللَّهُيُؤَيِّدُبِنَصْرِهِمَنْيَشَاءُإِنَّفِيذَلِكَلَعِبْرَةًلِأُولِيالْأَبْصَارِ) [6] .
أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:
قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [7] :
• (تُقَاتِلُفِيسَبِيلِاللَّهِ) وقُرئ (يقاتل) علىتأولالفئةبالقومأوالفريق.
(1) ابن خالويه، مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع، (القاهرة، مكتبة المتنبي) ، ص 25، ود/ عبداللطيف الخطيب، معجم القراءات، ط 1، (دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع 2002 م) 1/ 435.
(2) ابن خالويه، (المرجع السابق) ، ص 25، ود/ عبداللطيف الخطيب، (المرجع السابق) ، 1/ 435.
(3) (المرجع السابق) .
(4) (المرجع السابق) .
(5) (المرجع السابق) .
(6) سورة آل عمران، الآية: 13.
(7) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 22.