لموضوع، لامقصودًابالذاتفيبابالبيانِوإنمااختارالجمهورُمااختارهلقاعدةصناعيةٍهيأنهإذااجتمعمعرفتانفالأعرفُمنهماأحقُّبالاسمية، ولاريبفيأعرفية (أَنقَالُوا) لدلالتهعلىجهةالنسبةِوزمانِالحدثِولأنهيشبهالمضمرَمنحيثإنهلايوصفولايوصفبه، وقولَهممضافٌإلىمضمرفهوبمنزلةالعَلَمفتأمل"."
· أما عن نوع هذه القراءة؟.
• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة (قولهم) قراءة شاذة [1] .
ثانيًا: عزو هذه القراءة:
•" (قولهم) ،بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها حماد بن سلمة عن ابن كثير والحسن، (شاذة) " [2] .
وعند قوله تعالى: (سَنُلْقِيفِيقُلُوبِالَّذِينَكَفَرُواالرُّعْبَبِمَاأَشْرَكُوابِاللَّهِمَالَمْيُنَزِّلْبِهِسُلْطَانًاوَمَأْوَاهُمُالنَّارُوَبِئْسَمَثْوَىلظَّالِمِينَ) [3]
أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:
قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [4] :
• (سَنُلْقِيفِيقُلُوبِالَّذِينَكَفَرُواالرُّعْبَ) :"وقُرئبالياءوالسينلتأكيد الإلقاء".
(1) ابن خالويه، مرجع سابق، ص 29، ود/ عبداللطيف الخطيب، مرجع سابق، 1/ 592، والعكبري، مرجع سابق، 1/ 89، وأحمد ابن محمد البنا، إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر، ط 1، (مكتبة الكليات الأزهرية 1987 م) ، ص 180.
(2) (المرجع السابق) .
(3) سورة آل عمران، الآية: 151.
(4) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 169.