فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 356

• وقال:"قُرئبضمهاعلىلأصلوهوماقذففيقلوبهممنالخوفيومأحُدحتىتركواالقتالورجعوامنغيرسببولهمالقوةوالغلبة".

· أما عن نوع هذه القراءة؟.

• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة (سَيلْقِي) ،قراءة شاذة [1] .

ثانيًا: عزو هذه القراءة:

(سَيلْقِي) ،بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها أيوب السختياني (شاذة) [2] .

•" (سَنُلْقِيفِيقُلُوبِالَّذِينَكَفَرُواالرُّعْبَ) ،بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها ابن عامر، والكسائي، وأبوجعفر، ويعقوب" [3] .

وعند قوله تعالى: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [4]

أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:

قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [5] :

(يَخْذُلْكُمْ) : وقُرئ (يُخْذِلْكُمْ) منأخذلهإذاجعلهمخذولا.

· أما عن نوع هذه القراءة؟.

• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة قراءة متواترة [6] .

(1) ابن خالويه، مرجع سابق، ص 29، ود/ عبداللطيف الخطيب، مرجع سابق، 1/ 596، والعكبري، مرجع سابق، 1/ 89، وأحمد ابن محمد البنا، مرجع سابق، ص 180.

(2) (المرجع السابق) .

(3) ابن خالويه، مرجع سابق، ص 29، ود/ عبداللطيف الخطيب، مرجع سابق، 1/ 596، والعكبري، مرجع سابق، 1/ 89، وأحمد ابن محمد البنا، مرجع سابق، ص 180.

(4) سورة آل عمران، الآية: 160.

(5) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 182.

(6) ابن خالويه، (المرجع السابق) ، ص 29، ود/ عبداللطيف الخطيب، (المرجع السابق) ، 1/ 611.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت