• وقال:"قُرئبضمهاعلىلأصلوهوماقذففيقلوبهممنالخوفيومأحُدحتىتركواالقتالورجعوامنغيرسببولهمالقوةوالغلبة".
· أما عن نوع هذه القراءة؟.
• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة (سَيلْقِي) ،قراءة شاذة [1] .
ثانيًا: عزو هذه القراءة:
• (سَيلْقِي) ،بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها أيوب السختياني (شاذة) [2] .
•" (سَنُلْقِيفِيقُلُوبِالَّذِينَكَفَرُواالرُّعْبَ) ،بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها ابن عامر، والكسائي، وأبوجعفر، ويعقوب" [3] .
وعند قوله تعالى: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [4]
أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:
قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [5] :
• (يَخْذُلْكُمْ) : وقُرئ (يُخْذِلْكُمْ) منأخذلهإذاجعلهمخذولا.
· أما عن نوع هذه القراءة؟.
• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة قراءة متواترة [6] .
(1) ابن خالويه، مرجع سابق، ص 29، ود/ عبداللطيف الخطيب، مرجع سابق، 1/ 596، والعكبري، مرجع سابق، 1/ 89، وأحمد ابن محمد البنا، مرجع سابق، ص 180.
(2) (المرجع السابق) .
(3) ابن خالويه، مرجع سابق، ص 29، ود/ عبداللطيف الخطيب، مرجع سابق، 1/ 596، والعكبري، مرجع سابق، 1/ 89، وأحمد ابن محمد البنا، مرجع سابق، ص 180.
(4) سورة آل عمران، الآية: 160.
(5) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 182.
(6) ابن خالويه، (المرجع السابق) ، ص 29، ود/ عبداللطيف الخطيب، (المرجع السابق) ، 1/ 611.