فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 356

ثانيًا: عزو هذه القراءة:

•" (يُخْذِلْكُمْ) ،بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها عبيد بن عمير" [1] .

وعند قوله تعالى: (وَلَاتَهِنُوافِيابْتِغَاءِالْقَوْمِإِنْتَكُونُواتَأْلَمُونَفَإِنَّهُمْيَأْلَمُونَكَمَاتَأْلَمُونَوَتَرْجُونَمِنَاللَّهِمَالَايَرْجُونَوَكَانَاللَّهُعَلِيمًاحَكِيمًا) [2]

أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:

قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [3] :

• (إِنْتَكُونُواتَأْلَمُونَفَإِنَّهُمْيَأْلَمُونَكَمَاتَأْلَمُونَوَتَرْجُونَمِنَاللَّهِمَالَايَرْجُونَ) ، قُرئ (أنتكونوا) بفتحالهمزةأيلاتهنوالأنتكونواتألمون.

· أما عن نوع هذه القراءة؟.

• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة (تكونوا) ،قراءة شاذة [4] .

ثانيًا: عزو هذه القراءة:

•" (أنتكونوا) ،بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها عبدالرحمن الأعرج وهي (شاذة) " [5] .

وعند قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَعَنِالْأَنْفَالِقُلِالْأَنْفَالُلِلَّهِوَالرَّسُولِفَاتَّقُوااللَّهَوَأَصْلِحُواذَاتَبَيْنِكُمْوَأَطِيعُوااللَّهَوَرَسُولَهُإِنْكُنْتُمْمُؤْمِنِينَ) . [6]

(1) (المرجع السابق) .

(2) سورة النساء، الآية: 104.

(3) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 419.

(4) ابن خالويه، مرجع سابق، ص 34، ود/ عبداللطيف الخطيب، مرجع سابق، 2/ 147، والعكبري، مرجع سابق، 1/ 112.

(5) (المرجع السابق) .

(6) سورة الأنفال، الآية: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت