فهرس الكتاب
ثانيًا: عزو هذه القراءة:
•" (يُخْذِلْكُمْ) ،بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها عبيد بن عمير" [1] .
وعند قوله تعالى: (وَلَاتَهِنُوافِيابْتِغَاءِالْقَوْمِإِنْتَكُونُواتَأْلَمُونَفَإِنَّهُمْيَأْلَمُونَكَمَاتَأْلَمُونَوَتَرْجُونَمِنَاللَّهِمَالَايَرْجُونَوَكَانَاللَّهُعَلِيمًاحَكِيمًا) [2]
أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:
قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [3] :
• (إِنْتَكُونُواتَأْلَمُونَفَإِنَّهُمْيَأْلَمُونَكَمَاتَأْلَمُونَوَتَرْجُونَمِنَاللَّهِمَالَايَرْجُونَ) ، قُرئ (أنتكونوا) بفتحالهمزةأيلاتهنوالأنتكونواتألمون.
· أما عن نوع هذه القراءة؟.
• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءة (تكونوا) ،قراءة شاذة [4] .
ثانيًا: عزو هذه القراءة:
•" (أنتكونوا) ،بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها عبدالرحمن الأعرج وهي (شاذة) " [5] .
وعند قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَعَنِالْأَنْفَالِقُلِالْأَنْفَالُلِلَّهِوَالرَّسُولِفَاتَّقُوااللَّهَوَأَصْلِحُواذَاتَبَيْنِكُمْوَأَطِيعُوااللَّهَوَرَسُولَهُإِنْكُنْتُمْمُؤْمِنِينَ) . [6]
(1) (المرجع السابق) .
(2) سورة النساء، الآية: 104.
(3) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 419.
(4) ابن خالويه، مرجع سابق، ص 34، ود/ عبداللطيف الخطيب، مرجع سابق، 2/ 147، والعكبري، مرجع سابق، 1/ 112.
(5) (المرجع السابق) .
(6) سورة الأنفال، الآية: 1.