• (وَعَشِيرَتُكُمْ) : وقُرئعشيراتكم.
• (وَعَشِيرَتُكُمْ) : وقُرئوعشائرُكم.
· أما عن نوع هذه القراءة؟.
• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءات قراءات متواترة [1] .
ثانيًا: عزو هذه القراءة:
•" (وَعَشِيراتُكُمْ) : بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها أبو بكر عن عاصم، وأبو رجاء، وأبو عبدالرحمن، وحماد [2] ."
• (وعشائرُكم) بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها الحسن البصري، ووافقه الأخفش" [3] ."
وعند قوله تعالى: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُوامَالَكُمْإِذَاقِيلَلَكُمُانْفِرُوافِيسَبِيلِاللَّهِاثَّاقَلْتُمْإِلَىلْأَرْضِأَرَضِيتُمْبِالْحَيَاةِالدُّنْيَامِنَالْآخِرَةِفَمَامَتَاعُالْحَيَاةِالدُّنْيَافِيالْآخِرَةِإِلَّاقَلِيلٌ) [4] .
أولًا: وصف ونوع هذه القراءة: قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [5] :
• (اثَّاقَلْتُمْ) : وقُرئ (أثَّاقلتم) علىلاستفهامالإنكاريالتوبيخيفالعاملفيالظرفحينئذإنماهوالأولإلىلأرضمتعلقبـ (أثَّاقلتم) علىتضمينهمعنىلميلوالإخلادأي: أثَّاقلتمماثلينإلىلدنياوشهواتهاالفانيةعماقليلوكرهتممشاقالغزوومتاعبهالمستتبعةللراحلةالخالدة.
(1) د/ عبداللطيف الخطيب، مرجع سابق، 3/ 362، وابن خالويه، مرجع سابق، ص 52، وأحمد بن محمد البنا، مرجع سابق، ص 241، والشهاب، مرجع سابق، 4/ 312.
(2) (المرجع السابق) .
(3) (المرجع السابق) .
(4) سورة التوبة، الآية: 38.
(5) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 106.