· أما عن نوع هذه القراءة؟.
• لم يبين الإمام نوع هذه القراءة من حيث التواتر والشذوذ، وبالبحث تبين أن هذه القراءات قراءات متواترة [1] .
ثانيًا: عزو هذه القراءة:
• (اثَّاقَلْتُمْ) : بالبحث تبيَّن أن هذه القراءة قرأ بها الجمهور بالهمز والتشديد، وأصله: (تثاقلتم) فأدغمت التاء في الثاء فصارت ثاء ساكنه، فاجتلبت همزة الوصل. وقرأ الأعمش، والمهدوي، والمطوعي، وابن مسعود (تثاقلتم) بالتاء على الأصل" [2] ."
وعند قول الله تعالى:
(إِلَّاتَنْصُرُوهُفَقَدْنَصَرَهُاللَّهُإِذْأَخْرَجَهُالَّذِينَكَفَرُواثَانِيَاثْنَيْنِإِذْهُمَافِيالْغَارِإِذْيَقُولُلِصَاحِبِهِلَاتَحْزَنْإِنَّاللَّهَمَعَنَافَأَنْزَلَاللَّهُسَكِينَتَهُعَلَيْهِوَأَيَّدَهُبِجُنُودٍلَمْتَرَوْهَاوَجَعَلَكَلِمَةَالَّذِينَكَفَرُواالسُّفْلَىوَكَلِمَةُاللَّهِهِيَالْعُلْيَاوَاللَّهُعَزِيزٌحَكِيمٌ) [3] .
أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:
قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [4] :
• (ثَانِيَاثْنَيْنِ) : وقُرئبسكونالياءعلىلغةمنيجريالناقصمجرىلمقصورفيالإعرابأيأحداثنينمنغيراعتباركونهصلىللهعليهوسلمثانيافإنمعنىقولهمثالثثلاثةورابعأربعةونحوذلكأحدهذهالأعدادمطلقالاالثالثوالرابعخاصةولذلكمنعالجمهورأنينصبمابعدهبأنيقالثالثثلاثةورابعأربعة.
· أما عن نوع هذه القراءة؟.
(1) د/ عبداللطيف الخطيب، (المرجع السابق) ، 3/ 386.
(2) (المرجع السابق) .
(3) سورة التوبة، الآية: 40.
(4) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 107.