صةللأولىوليستناسخةلأنإفادةالأولىلتكليفاللهعبادهبمايستطيعونمماأبدوافيأنفسهمأوأخفوالاتزالهذهالإفادةباقيةوهذالايعارضالآيةالثانيةحتىيكونثمةنسخ.
وقالبعضهم: إنالآيةمحكمةلأنهاخاصةبكتمانالشهادةوإظهارهاويردهأنهلادليلعلىهذاالتخصيص.
وقالبعضهم: إنهامحكمةمعبقائهاعلىعمومهاوالمعنىأناللهيحاسبالمؤمنينوالكافرينبماأبدواوبماأخفوافيغفرللمؤمنينويعذبالكافرينوالمنافقينويردهأنهذاالعموملايسلمبعدماتقررمنأناللهلايكلفنفساإلاوسعهاسواءأكانتنفسامؤمنةأمكافرةلأنلفظ (نَفْسًا) نكرةفيسياقالنفيفيعم [1] .
وقد حصر الإمام السيوطي الآيات التي نُسخت في القرآن الكريم في عشرين آية، وقد نظمها في آبيات قائلًا:
قدأكثرالناسفيالمنسوخمنعدد
وأدخلوافيهآياليستنحصر
وهاكتحريرآيلامزيدلها
عشرينحررهاالحذاقوالكبر
آيالتوجهحيثالمرءكانوأن
يوصيلأهليهعندالموتمحتضر
وحرمةالأكلبعدالنوممنرفث
وفديةلمطيقالصوممشتهر
وحقتقواهفيماصحمنأثر
وفيالحرامقتالللأليكفروا
والاعتدادبحولمعوصيتها
وأنيدانحديثالنفسوالفكر
(1) الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن، مرجع سابق، 2/ 253: 260.