(وَالَّذِينَيُتَوَفَّوْنَمِنْكُمْوَيَذَرُونَأَزْوَاجًاوَصِيَّةًلِأَزْوَاجِهِمْمَتَاعًاإِلَىلْحَوْلِغَيْرَإِخْرَاجٍفَإِنْخَرَجْنَفَلَاجُنَاحَعَلَيْكُمْفِيمَافَعَلْنَفِيأَنْفُسِهِنَّمِنْمَعْرُوفٍوَاللَّهُعَزِيزٌحَكِيمٌ) [1] فإنهامنسوخةبقولهسبحانه: (وَالَّذِينَيُتَوَفَّوْنَمِنْكُمْوَيَذَرُونَأَزْوَاجًايَتَرَبَّصْنَبِأَنْفُسِهِنَّأَرْبَعَةَأَشْهُرٍوَعَشْرًافَإِذَابَلَغْنَأَجَلَهُنَّفَلاجُنَاحَعَلَيْكُمْفِيمَافَعَلْنَفِيأَنْفُسِهِنَّبِالْمَعْرُوفِ) [2] لأنالآيةالأولىأفادتأنمنتوفيعنهازوجهايوصيلهابنفقةسنةوبسكنىمدةحولمالمتخرجفإنخرجتفلاشيءلهاوأماالثانيةفقدأفادتوجوبانتظارهاأربعةأشهروعشراولازمهذاأنهلايجوزلهاأنتخرجفيهذهالمدةأوتتزوج.
وقيلإنذلكتخصيصلانسخفإنالمرأةقدتكونعدتهاسنةكاملةإذاكانتحاملاويردهذابأنالآيةالأولىتفيداعتدادالمرأةحولاكاملاإذاكانتغيرحاملأوكانتحاملاولميمكثحملهاسنةوالآيةالثانيةقدرفعتهذاجزماوذلكمحققللنسخعلىأنالاعتدادحولاكاملافيماإذاكانتالمرأةحاملاليسلدلالةالآيةالأولىعليهبللآيةوأولتالأحمالأجلهنأنيضعنحملهنوهذالايتقيدبعامبلربمايزيدأوينقص.
وقيلإنالآيةالأولىمحكمةولامنافاةبينهاوبينالثانيةلأنالأولىفيماإذاكانهناكوصيةللزوجةبذلكولمتخرجولمتتزوجأماالثانيةففيبيانالعدةوالمدةالتييجبعليهاأنتمكثهاوهمامقامانمختلفانويردهذابأنالآيةالأولىتجعلللمتوفىعنهاحقالخروجفيأيزمنوحقالزواجولمتحرمعليهاشيئامنهماقبلأربعةأشهروعشرأماالثانيةفقدحرمتهماوأوجبتعليهاالانتظاردونخروجوزواجطوالهذهالمدةفالحقهوالقولبالنسخوعليهجمهورالعلماء.
الآيةالسابعة:
(وَإِنْتُبْدُوامَافِيأَنْفُسِكُمْأَوتُخْفُوهُيُحَاسِبْكُمْبِهِاللَّهُ) [3] فإنهامنسوخةبقولهسبحانه: (لايُكَلِّفُاللَّهُنَفْسًاإِلَّاوُسْعَهَا) [4] لأنالآيةالأولىتفيدأناللهيكلفالعبادحتىبالخطراتالتيلايملكوندفعهاوالآيةالثانيةتفيدأنهلايكلفهمبهالأنهلايكلفنفساإلاوسعهاوالذييظهرلناأنالآيةالثانيةمخص
(1) سورة البقرة، الآية: 240.
(2) سورة البقرة، الآية: 234.
(3) سورة البقرة، من الآية: 284.
(4) سورة البقرة، من الآية: 286.