فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 356

(أُحِلَّلَكُمْلَيْلَةَالصِّيَامِالرَّفَثُإِلَىنِسَائِكُمْ) [1] كذلكقالواولكنكتعلمأنالتشبيهلايجبأنيكونمنكلوجهوإذنفالتشبيهفيالآيةالأولىلايقضيبماذكروهمنوجوبموافقةأهلالكتابفيماكانواعليهفيصومهماستدلالابالتشبيهفيقوله: (كَمَاكُتِبَعَلَىلَّذِينَمِنْقَبْلِكُمْ) وعلىهذافلاتعارضبينالآيتينوحيثانتفىلتعارضانتفىلنسخ.

الآيةالخامسة:

(يَسْأَلونَكَعَنِالشَّهْرِالْحَرَامِقِتَالٍفِيهِقُلْقِتَالٌفِيهِكَبِيرٌ) [2] فإنهاتفيدحرمةالقتالفيالشهرالحراموقدروىبنجريرعنعطاءبنميسرةأنهامنسوخةبقولهتعالى: (وَقَاتِلُواالْمُشْرِكِينَكَافَّةًكَمَايُقَاتِلُونَكُمْكَافَّةً) [3] ونقلأبوجعفرالنحاسإجماعالعلماءماعداعطاءعلىلقولبهذاالنسخووجهذلكأنآية (وَقَاتِلُواالْمُشْرِكِينَكَافَّةً) أفادتالإذنبقتالالمشركينعموماوالعمومفيالأشخاصيستلزمالعمومفيالأزمانوأيدواذلكبأنرسولصلىللهعليهوسلمقاتلهوزانبحنينوثقيفابالطائففيشوالوذيالقعدةسنةثمانمنالهجرةولاريبأنذاالقعدةشهرحراموقيلإنالنسخلميقعبهذهالآيةإنماوقعبقولهسبحانه: (فَاقْتُلُواالْمُشْرِكِينَحَيْثُوَجَدْتُمُوهُمْ) فإنعمومالأمكنةيستلزمعمومالأزمنة.

ذلكرأيالجمهوروهومحجوجفيمانفهمبماذهبإليهعطاءوغيرهمنأنعمومالأشخاصفيالآيةالأولىوعمومالأمكنةفيالآيةالثانيةولايستلزمواحدمنهماعمومالأزمنةوإذنفلاتعارضولانسخبلالآيةالأولىنهتعلىلعمومفيالأشخاصوالثانيةنبهتعلىلعمومفيالأمكنةوكلاهماغيرمنافلحرمةالقتالفيالشهرالحراملأنعمومالأشخاصوعمومالأمكنةيتحققانفيبعضالأزمانالصادقبماعداالأشهرالحرمويؤيدذلكأنحرمةالقتالفيالشهرالحراملاتزالباقيةاللهمإلاإذاكانجزاءلماهوأشدمنهفإنهيجوزحينئذلهذاالعارضكمادلعليهقولاللهفيالآيةنفسها: (وَصَدٌّعَنْسَبِيلِاللَّهِوَكُفْرٌبِهِوَالْمَسْجِدِالْحَرَامِوَإِخْرَاجُأَهْلِهِمِنْهُأَكْبَرُعِنْدَاللَّهِوَالْفِتْنَةُأَكْبَرُمِنَالْقَتْلِ) [4] .

الآيةالسادسة:

(1) سورة البقرة، من الآية: 187.

(2) سورة البقرة، من الآية: 217.

(3) سورة التوبة، من الآية: 36.

(4) سورة البقرة، من الآية: 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت