وهذاالخبروإنكانآحاديالايقوىعلىنسخالآيةفإنهلايضعفعنبيانهاوترجيحاحتمالالنسخعلىحتمالعدمهفيها.
هذاولايفوتناأننشيرإلىأنالشعبيوالنخعيذهباإلىعدمنسخآيةالوصيةمستندينإلىأنحكمهاهوالندبلاالوجوبفلاتعارضبينهاوبينآيةالمواريثكمالاتعارضبينهاوبينحديثلاوصيةلوارثلأنمعناهلاوصيةواجبةوهولاينافيندبالوصيةوحيثلاتعارضفلانسخولكنهذاالرأيسقيمفيمانفهملأنهخلافالظاهرالمتبادرمنلفظكتبالمعروففيمعنىلفرضيةومنلفظحقاعلىلمتقينالمعروففيمعنىلإلزامومنشواهدالسنةالناهيةعنالوصيةلوارث.
الآيةالثالثة:
(وَعَلَىلَّذِينَيُطِيقُونَهُفِدْيَةٌطَعَامُمِسْكِينٍفَمَنْتَطَوَّعَخَيْرًافَهُوَخَيْرٌلَهُوَأَنْتَصُومُواخَيْرٌلَكُمْإِنْكُنْتُمْتَعْلَمُونَ) [1] فإنهاتفيدتخييرمنيطيقالصومبينالصوم والإفطارمعالفديةوقدنسخذلكبقولهسبحانه: (فَمَنْشَهِدَمِنْكُمُالشَّهْرَفَلْيَصُمْهُ) [2] المفيدلوجوبالصومدونتخييرعلىكلصحيحمقيممنالمسلمين. وقيلإنالآيةمحكمةلمتنسخلأنهاعلىحذفحرفالنفيوالتقدير (وَعَلَىلَّذِينَيُطِيقُونَهُفِدْيَةٌطَعَامُمِسْكِينٍ) ويدلعلىهذاالحذفقراءة (يُطِيقُونَهُ) بتشديدالواووفتحهاوالمعنىيطيقونهبجهدومشقةوإذنلاتعارضولانسخويردهذاالرأيأولابأنهمبنيعلىأنفيالآيةحذفاولاريبأنالحذفخلافالأصلأماقراءةيطوقونهبالتشديدفلاتدلعلىمشقةتصلبصاحبهاإلىجوازالفطربعدإيجابالصوممنغيرتخييربلتدلعلىمشقةماولاشكأنكلصومفيهمشقةماخصوصاأولمشروعيتهثانياأنأباجعفرالنحاسروىفيكتابهالناسخوالمنسوخعنأبيسلمةبنالأكوعأنهقاللمانزلتهذهالآية: (وَعَلَىلَّذِينَيُطِيقُونَهُفِدْيَةٌطَعَامُمِسْكِينٍ) كانمنشاءمناصامومنشاءأنيفتديفعلحتىنسختهاالآيةبعدها.
الآيةالرابعة:
(يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُواكُتِبَعَلَيْكُمُالصِّيَامُكَمَاكُتِبَعَلَىلَّذِينَمِنْقَبْلِكُمْ) [3] فإنهذاالتشبيهيقتضيموافقةمنقبلنافيماكانواعليهمنتحريمالوطءوالأكلبعدالنومليلةالصوموقدنسخذلكبقولهسبحانه:
(1) سورة البقرة، من الآية: 184.
(2) سورة البقرة، من الآية: 185.
(3) سورة البقرة، من الآية: 183.