دِالْحَرَامِ) [1] ناسخةلماكانواجبابالسنةمنوجوباستقبالبيتالمقدسعلىرأيمنلايمنعنسخالسنةبالقرآن.
الآيةالثانية:
(كُتِبَعَلَيْكُمْإِذَاحَضَرَأَحَدَكُمُالْمَوْتُإِنْتَرَكَخَيْرًاالْوَصِيَّةُلِلْوَالِدَيْنِوَالْأَقْرَبِينَبِالْمَعْرُوفِحَقًّاعَلَىلْمُتَّقِينَ) [2] فإنهاتفيدأنالوصيةللوالدينوالأقربينفرضمكتوبوحقواجبعلىمنحضرهمالموتمنالمسلمينوقداختلففينسخهذهالآيةوفيناسخهافالجمهورعلىأنهامنسوخةوأنناسخهاآياتالمواريثوقيلإنهامنسوخةبالسنةوهيقولهصلىللهعليهوسلم:"لاوصيةلوارث" [3] وقيلمنسوخةبإجماعالأمةعلىعدموجوبالوصيةللوالدينوالأقربينوقيلإنهامحكمةلمتنسخثماختلفهؤلاءالقائلونبالإحكامفبعضهميحملهاعلىمنحرمالإرثمنالأقربينوبعضهميحملهاعلىمنلهظروفتقضيبزيادةالعطفعليهكالعجزةوكثيريالعيالمنالورثة.
ورأييأنالحقمعالجمهورفيأنالآيةمنسوخةوأنناسخهاآياتالمواريثأماالقولبإحكامهافتكلفومشيفيغيرسبيللأنالوالدينوقدجاءذكرهمافيالآيةلايحرمانمنالميراثبحالثمإنأدلةالسنةمتوافرةعلىعدمجوازالوصيةلوارثمحافظةعلىكتلةالوارثينأنتتفتتوحمايةللرحممنالقطعيةالتينرىآثارهاالسيئةبينمنزينالشيطانلمورثهمأنيزرعلهمشجرةالضغينةقبلموتهبمفاضلتهبينهمفيالميراثعنطريقالوصية.
وأماالقولبأنالناسخالسنةفيدفعهأنهذاالحديثآحاديوالآحاديظنيوالظنيلايقوىعلىنسخالقطعيوهوالآيةوأماالقولبأنالناسخهوالإجماعفيدفعهمابيناهمنعدمجوازنسخالإجماعوالنسخبهنعمإننسخآيةالوصيةبآياتالمواريثفيهشيءمنالخفاءوالاحتمالولكنالسنةالنبويةأزالتالحفاءورفعتالاحتمالحينأفادتأنهاناسخةإذقالصلىللهعليهوسلمبعدنزولآيةالمواريثإناللهأعطىكلذيحقحقهفلاوصيةلوارثوفيهذاالمعنىينقلعنالشافعيماخلاصتهإناللهتعالىأنزلآيةالوصيةوأنزلآيةالمواريثفاحتملأنتكونالوصيةباقيةمعالمواريثواحتملأنتكونالمواريثناسخةللوصيةوقدطلبالعلماءمايرجحأحدالاحتمالينفوجدوهفيسنةرسولاللهصلىللهعليهوسلم:"لاوصيةلوارث"
(1) سورة البقرة، من الآية: 144.
(2) سورة البقرة، الآية: 180.
(3) سنن الدارقطني، كتاب الفرائض والسير وغير ذلك، (4/ 98) رقم الحديث 92.