فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 528

2 -حديث أبي سعيد بن المعلّى - رضي الله عنه - قال: كنتُ أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبْه، فقلتُ: يا رسول الله! إني كنت أصلي فقال: ? ألم يقل الله: ? ا؟ سْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ? [الأنفال: 24] ثُمَّ قال لي: ? لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد ?. ثُمَّ أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلتُ له: ألم تقل: ? لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ ? قال: ? الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ? [2] .

3 -عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ? يا أبا المنذر، أتدري أيّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ ? قال: قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: ? يا أبا المنذر: أتدري: أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ ? قال: قلتُ: ? ا؟ للَّهُ لاَ إِلَـ! ــهَ إِلاَّ هُوَ ا؟ لْحَيُّ ا؟ لْقَيُّومُ ... ? [البقرة: 255] ، قال: فضرب في صدري، وقال: ? والله، لِيَهْنِكَ العلمُ أبا المنذر ? [3] .

4 -وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ ? قُلْ هُوَ ا؟ للَّهُ أَحَدٌ = 1 ... ? يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له - وكأنّ الرجل يتقالُّها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ? والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ? [4] .

فدلت هذه النصوص، وغيرها على تفضيل كلام الله بعضه على بعض، وذلك

(1) حديث صحيح أخرجه النسائي في فضائل القرآن رقم [36] ص 72، وقال محققه فاروق حماده: إسناده صحيح. وانظر: الترغيب والترهيب للمنذري 2/ 342 رقم [2151] .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب فضائل القرآن، باب: فضل فاتحة الكتاب رقم [5006] ص 995.

(3) سبق تخريجه ص 98.

(4) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن، باب: فضل ? قُلْ هُوَ ا؟ للَّهُ أَحَدٌ = 1 ... ? رقم [5013] ص 996.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت