النبي صلى الله عليه وسلم وما تأخر.
وهذا الذي أشار إليه ابن عبدالبر هو أحد ما اشتملت عليه هذه السورة من أنواع العطايا؛ لأن الله جمع في هذه السورة خمسة أنواع من العطايا:
أحدها: الفتح المبين.
الثاني: مغفرة ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
الثالث: هدايته الصراط المستقيم.
الرابع: إتمام نعمته عليه.
الخامس: إعطاء النصر العزيز [1] .
وكذلك يفهم مِمَّا ذكره ابن عبدالبر فيما يستفاد من حديث الباب أن المراد بـ ? ما طلعت عليه الشمس ? الدنيا، وقد ورد هذا صريحًا في رواية مسلم وفيها أنه قال: ? لقد أنزلت عليّ آية هي أحبّ إليّ من الدنيا جميعًا ? [2] .
(1) انظر: بدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن القيم 4/ 167.
(2) أخرج هذه الرواية مسلم من حديث أنس بن مالك في كتاب الجهاد والسير، باب: صلح الحديبية رقم [1786] 12/ 385.