فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 528

بالآثار والتمييز بين صحيحها وسقيمها) [1] .

كما وصفه بأنه: (إمام أهل المغرب) [2] .

ووصفه ابن القيم [3] - رحمه الله - بأنه: (إمام السنة في زمانه) [4] .

وقال عنه الذهبي - رحمه الله: (الإمام العلامة، حافظ المغرب، شيخ الإسلام أبو عمر ... صاحب التصانيف الفائقة ... كان إمامًا دينًا، ثقة، متقنًا علامة، متبحرًا، صاحب سنة واتباع، وكان أولًا أثريًّا ظاهريًا فيما قيل، ثُمَّ تحوّل مالكيًا مع ميل بين إلى فقه الشافعي في مسائل، ولايُنكر له ذلك، فإنه ممن بلغ رتبة الأئمة المجتهدين [5] ، ومَن نظر في مصنفاته بان له منزلته من سعة العلم، وقوة الفهم، وسيلان الذهن) [6] .

وقال عنه أيضًا في كتاب آخر: ( ... أحد الأعلام، وصاحب التصانيف ...

(1) درء تعارض العقل والنقل 7/ 157.

(2) المرجع السابق 5/ 86 - 87.

(3) هو: محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي، أبو عبدالله، المعروف بابن قيم الجوزية، الإمام المحقق الحافظ الأصولي النحوي صاحب الذهن الوقاد والقلم السيال والتصانيف الكثيرة المانعة، تتلمذ على شيخ الإسلام ابن تيمية ولازمه ملازمة تامة فتأثر به واستفاد من علمه الغزير، ولد سنة 691 هـ ومات سنة 751 هـ.

انظر ترجمته في: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/ 447، 452، وقد ترجم له العلامة بكر أبو زيد ترجمة موسعة في كتابه التقريب لفقه ابن قيم الجوزية، القسم الأول من ص 17 إلى ص 252.

(4) اجتماع الجيوش الإسلاميَّة لابن القيم ص 76.

(5) لمعرفة مذهبه الفقهي يُمكن الرجوع إلى ما كتبه عبداللطيف المغربي في مقدمة كتاب الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة ? بسم الله الرحمن الرحيم ? من الاختلاف لابن عبدالبر ص 43 - 46.

(6) سير أعلام النبلاء 18/ 153، 157، 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت