وجميع هذه المؤلفات مفقودة أو في حكم المفقودة كما سيأتي بيان ذلك - إن شاء الله - عند الكلام عن جهوده في علوم القرآن في القسم الثاني من هذا البحث.
المسلك الثاني: دراسة بعض موضوعات علوم القرآن في مؤلفات وكتب ليست خاصة بعلوم القرآن، وإنَّما ألفها في علوم أخرى، كعلم الحديث، وعلم الفقه، وعلم الآداب، وغيرها من الفنون والعلوم.
وأكثر موضوعات علوم القرآن التي تناولها ابن عبدالبر بالدراسة جاء ذكرها في كتابيه المشهورين: التمهيد، والاستذكار، وهذان الكتابان يعتبران من كتب شروح الحديث - كما سبق بيانه في الفصل الأول عند ذكر مصنفاته -.
وأشار إلى بعض الموضوعات والمسائل المتعلقة بعلوم القرآن في كتاب جامع بيان العلم وفضله، وكتاب الكافي في فقه أهل المدينة المالكي، وكتاب الدرر في اختصار المغازي والسير.
ويُمكن حصر الموضوعات التي درسها في هذه الكتب وبيان المواضع التي ذكرت فيها في الفقرات التالية:
أولًا: موضوع الوحي ونزول القرآن:
تطرّق ابن عبد البر لموضوع الوحي وأنواعه وكيفية نزوله في المواضع التالية:
1 -التمهيد (22/ 112 - 115) ، (1/ 284) ، (23/ 240، 241) ، (9/ 78) (24/ 27) .
2 -الاستذكار (4/ 10) ، (8/ 62 - 66) ، (27/ 120) .
3 -كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير ص 7 - 10.
وأمَّا موضوع نزول القرآن فقد تكلم ابن عبد البر عن أحد المباحث المتعلقة به، وهو كيفية نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في المواضع التالية:
1 -التمهيد (17/ 46 - 51) ، (6/ 191) ، (3/ 266) .
2 -الاستذكار (7/ 201 - 202) .
ثانيًا: موضوع نزول القرآن على سبعة أحرف: