فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 414

شاء ربي شيئًا كان وإلا لم يكن، وإلا فهم لا يفعلون شيئًا. وكذلك قوله {وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ} (ثم قال) [1] {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [سورة الزخرف: 86] ، فيه قولان: أصحهما أنه استثناء منقطع، أي لكن من شهد بالحق تنفعه (الشهادة) [2] وتنفع شفاعته كقوله {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [سورة الأنبياء: 23] ، وقال {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} [سورة الزمر: 44] ، وبسط هذا له موضع آخر.

(1) زيادة من (ز) والصارم.

(2) المثبت من (ز) الصارم وفي (س) : الشفاعة. وفي غاية الأماني في الرد على النبهاني (1/ 262) : تنفعه الشهادة وتنفع شهاداته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت