يومئذ خائفين مما وقع فيه الغلط.
الشرح
عثمان رضي الله عنه لا يري التمتع, ويقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام تمتع؛ لأنه كان خائفًا، ولكن هذا ليس بصواب, فإن الرسول كان تمتع وهو آمن ما يكون وليس فيه خوف.
الشرح
هذا أيضًا مما نعلم أنه غلط وهو أن النار يبقى فيها فضل عمن دخلها، فينشئ الله لها أقوامًا فيدخلهم النار، فهذا ليس بصواب، بل النار لا تزال يوضع فيها وهي تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع الله عليها رجله- سبحانه وتعالى- فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط, ولأن النار لو أنْشَأ [[1] ]لها أقوامًا لإحراقهم بها لكان ذلك منافيًا للعدل والرحمه, فهذا مما يعلم أنه ليس بصواب حتى وإن ورد في صحيح البخاري، وقال هذا الراوي فيه وهم والطريق الآخر أصح منه.
(1) تصويب من الشيخ -حفظه الله لكلمة (أنشأ) , وفي النسخة أنشئ: صارت نائب فاعل, أنشئ لها أقوامٌ, لكن هي أنشاء لها أقوام.