فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 215

سوء الفهم وبين سوء القصد.

والمراد بالبحرين كما قال العلماء معناه المالح والعذب, والبرزخ الذي بينهما قيل: إنه ما يرى عند مصب النهر في البحر فإن النهر يأتي مندفعًا بقوة ويكون أمامه كالحاجز فلا يمتزج بالبحر عند المصب, وقال بعض أهل العلم: إن المراد بالبرزخ الذي بينهما هو اليابس من الأرض, وأن هذا من قدرة الله عز وجل لأن الأرض كروية وكيف أن الله عز وجل أمسك هذا البحر فيها حتى لا يبغي. ولا يبغي بمعنى لا يطغى على اليابس. وقال بعضهم: إن هذا البرزخ هو برزخ دقيق بين البحر المحيط والبحار الأخرى التي تعتبر كالخلجان بالنسبة له. فبينها برزخ, ويقولون إنه يَحس به بالأسماك التي تعيش في هذا ولا تعيش في الثاني أو بالعكس, وهذا يدل على أنها متنوعة على الرغم من أنها متلاصقة, فبينهما برزخ.

فهذه ثلاثة أقاويل في معنى هذا, ولم يقل أحد من أهل العلم ـ لا السابقون ولا اللاحقون ـ إن المراد به فاطمة وعلي بن أبي طالب, لكن هذه من خرافات الرافضة والعياذ بالله.

{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ}[يس:12]في علي بن أبي طالب.

الشرح

أين هذا من اللفظ؟ {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} أي في كتاب يأتم به الإنسان ويأخذ به ويراه ويشاهد عمله, فأين هذا من علي بن أبي طالب؟ لكن هم يقولون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت