.... والقولان عند أبي العلا الهمذاني
بالذال أبي العلاء الهمذاني العالم المشهور المقرئ.
الشرح
فهم يقولون: نحن نوحد الله ونقول من أصولنا التوحيد. ولكن التوحيد الذي يريدون له معنى آخر.
وكذلك أيضا: العدل, والعدل أيضا أصل عظيم, قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإحْسَانِ} [النحل: 90] .
والثالث: المنزلة بين المنزلتين, ولكي نعرف هذا الأصل عندهم نضرب مثلا فنقول: هناك رجل محافظ على الطاعات متجنب للمعاصي, ورجل آخر يفعل الكبائر وهو مؤمن, ورجل ثالث: كافر. فهل تجعل الثلاثة سواء؟ فإذا أجبتهم: بلا, يقولون: إذا هذا المؤمن الذي يفعل الكبائر يصير في منزلة بين المنزلتين, فلا نقول مؤمن ولا كافر.
أما الأصل الرابع: فهو إنفاذ الوعيد, فهم يقولون: إن الله عز وجل يتوعد على فعل المعاصي التي لا تخرج من الإسلام مثل: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ