كثيرة.
الشرح
هذا تقويم من شيخ الإسلام - رحمه الله- لهذه الكتب فتكلم عن الثعلبي والواحدي والبغوى. ومتقضى كلامه أن تفسير البغوي أحسن هذه التفاسير.
وإذا سأل أحدكم: هل سياق الإسناد قبل الحديث الموضوع يبرر الإتيان به في كتاب التفسير؟ فأقول هذا وإن كانت تبرأ ذمته به لكنه لا ينبغي أن يأتي بالموضوعات, هذا في الموضوع, أما الضعيف فأهون. إذًا فالموضوع لا ينبغي أن يأتي به.
الشرح
تكلم المؤلف- رحمه الله- على حديث على الطويل, وهذا الحديث روي من عدة طرق أخرجها الطبري وغيره في تفسير قوله تعالي: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة:55] , وفحواها أن عليًا رضي