فالسؤال الجيد يحتاج إلى جهد ومهارة وإلمام بتفاصيل المعلومات وعلاقاتها ببعضها لتبتكر المعلمة صورًا جديدة وأسئلة متنوعة تثير اهتمام الطالبات وتفكيرهن. ومن المهم لإجادة هذه المهارة مراعاة ما يأتي:
• أن تكون الصياغة واضحة المعنى لا تحتمل مفاهيم متعددة (إلا إذا قصدت المعلمة هذا) .
• أن تكون الأسئلة قصيرة وتحتوي على مطلوب واحد.
• أن تتناول مستويات التعلم المختلفة.
• أن تمثل تدريبًا للطالبات على أنماط تقويمهم النهائي في آخر العام.
• ألا تكون غامضة أو موحية بالإجابة أو إجابتها تنحصر في نعم أو لا.
ب: مهارة طرح الأسئلة: وهي مهارة مكملة لمهارة الصياغة حيث لا تتوقف كفاءة المعلمة في الأسئلة على حسن صياغتها فقط وإنما تعتمد على كيفية توجيهها للأسئلة ومن التوجيهات النافعة في هذا المجال:
• لا تجعلي الأسئلة طوال الحصة فكثرة الأسئلة تفقدها كثير من أهميتها.
• أشركي أكبر عدد من الطالبات معك.
• راعي توجيه الأسئلة السهلة إلى ذوات القدرات الضعيفة.
• لا تنهجي طريقة واحدة في الطرح حددي طالبة ووجهي إليها السؤال، أو اطرحيه واختاري واحدة للإجابة.
ج. مهارة تلقي إجابات التلميذات: وعلى هذه المهارة يعتمد استمرار تفاعل الطالبات مع المعلمة في أنشطة الحصة أو عزوفهن عنها، ومن المهم أن تعلم المعلمة أن الإجابات تتنوع إلى أنواع خمسة: إجابة خاطئة وهذه تتطلب تصحيحًا، وإجابة صحيحة وهذه تتطلب تعزيزًا، وإجابة ناقصة وهذه تتطلب سؤالًا مكملًا، وإجابة غامضة وهذه تتطلب طلب توضيح، وأخيرًا إجابة صحيحة ولكن المعلمة لاتريدها وهذه توجد عندما تكون الصياغة غير صحيحة للسؤال وتتطلب تعاملا خاصًا من المعلمة فتعزز