التلميذة وتوجه وتطرح السؤال ثانية بعد تصحيحه. والرسم التالي يبين مسار الأسئلة في الحصة الدراسية وطريقة المعلمة النابهة في التعامل مع التلميذات وتلقي إجاباتهن [1] :
التقويم: وهو عملية مستمرة طيلة زمن الحصة فتصاحب التمهيد أحيانًا فيكون تهيئة تقويمية، ويكون من مراحل عرض الدرس كتقويم بنائي، ويختم به الدرس فيكون تقويمًا نهائيًا وقد يكون غلق الدرس.
والغرض من التقويم الاطمئنان إلى مسيرة التعلم والتثبت من مدى تحقق الأهداف السلوكية. وينبغي للمعلمة الانتباه إلى نتائج التقويم البنائي انتباهًا خاصًا فقد تغير بناءًا عليه شيئًا في أنشطتها وخطتها المعدة مسبقًا إذا اتضح لها أن التلميذات لم يصلن من خلال الأنشطة إلى نتيجة التعلم المرادة.
ويأخذ التقويم أنماطًا متعددة فيمكن أن يكون أسئلة موجهة من المعلمة للتلميذات أو من التلميذات للمعلمة أو من بعضهن لبعض، كما يمكن أن يكون تمثيلا أو تلخيصًا أوفي صورة أوراق عمل معدة سابقًا.
الغلق: وهو خاتمة الدرس ونهاية الحصة الدراسية وله من الأهمية ماللتمهيد سواءًا بسواء فالدقائق الأخيرة تبقى في الذاكرة كما تبقى اللحظات الأولى، لذا ينبغي أن توليه المعلمة عنايتها فتنهي الدرس بتلخيص أهم نقاطه
(1) . هذا الرسم مأخوذ ببعض التصرف عن كتاب التربية العملية الميدانية لمحمد حمدان.