وتنقسم المشكلات الصفية إلى: مشكلات فردية ومشكلات جماعية، على المعلمة التفريق بينها لتستطيع تفهمها وحلها، وقد تتداخل فيما بينها أحيانًا. وفيما يلي بيانها:
المشكلات الفردية:
كلما كانت المعلمة قوية في مادتها العلمية تلبي حاجات التلميذات بطرائقها المختلفة كانت الحصة الدراسية خالية من المشكلات، بل تتحول عملية التعليم إلى متعة تشعر بها التلميذات والمعلمة على حد سواء. إلا أنه قد يوجد بعض التلميذات ذوات الاحتياجات الخاصة كالراغبات في جذب الأنظار أو المحبطات أو السلبيات مما ينتج مشكلات صفية فردية قد تتطور إلى مشكلات جماعية إذا لم تنل عناية المعلمة، ويمكن أن تصنف الأنماط السلوكية التي تحدث في الحصة إلى الأشكال التالية التي يطلق عليها بعض التربويين"الأهداف الأربعة للسلوك غير المقبول":
1.أنماط سلوكية لجذب الانتباه. حيث تلجأ بعض التلميذات إلى اختيار سلوك غير مقبول لتحظى بمزيد من الاهتمام فهي تريد أن تكون مركزًا لاهتمام المعلمة أو زميلاتها طيلة الوقت. وقد يظهر هذا النمط في كثرة حركة أو في سلبية متعمدة. ومن أمثلته: تشاغل التلميذة بشعرها أو تصفيفه، أو اللعب بشعر زميلتها في المقعد الأمامي، أو شيء من التعليقات كلاميًا أو بتمرير قصاصات بينها وبين زميلاتها، أو الدخول متأخرة للحصة والمشي مع ذلك بتباطؤ، أو إصدار أصوات منغمة كما في طلب الإجابة (أنا يا أبلة أبلا بلا بلااااا) .
2.أنماط سلوكية لغرض إثبات القوة. حيث تلجأ بعض التلميذات إلى اختيار السلوك غير المقبول سعيًا وراء القوة فهي تريد أن تثبت للمعلمة أو الزميلات قدرتها على التصرف كما تريد هي لا كما تريد المعلمة أو الصف أو المدرسة بأكملها، وقد يظهر هذا النمط في شكل تمرد التلميذة إزاء ما تطلبه المعلمة