فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 182

، إظهار عدم المبالاة والخمول، العناد وعدم التجاوب، المجادلة بما قد يضيع وقت الحصة.

3.أنماط سلوكية تهدف إلى الانتقام. ويظهر في سلوك بعض التلميذات انتقامًا لأذى تعرضن له سواء كان ذلك حقيقيًا أم متوهمًا. ومن السلوكيات الدالة على هذا النمط: الاستهزاء بالزميلات أو بعضهن أو بالمعلمة. إتلاف بعض دفاتر الزميلات أو ممتلكات المدرسة، إثارة شغب مقصود أمام المشرفة التربوية. إثارة غضب المعلمة بأساليب شتى، محاولة التمحك في الأسئلة وطلب التوضيح لتعجيز المعلمة.

4.أنماط سلوكية لغرض إظهار عدم الكفاءة. وغالبًا تصدر السلوكيات الدالة على هذا النمط من تلميذة محبطة تعودت على الإخفاق كثيرًا، كما تعودت على كثرة التوبيخ واللوم فلم تعد تبالي به مع شعورها الداخلي بالعجز والفشل فهي تقصد إظهار عدم الكفاءة حتى ولو كانت قادرة أحيانًا؛ رغبة في الانسحاب من ساحة التوجيهات التربوية والتعليقات فتتركها المعلمة وشأنها ولا تشركها ومن ثم تضمن عدم تعرضها لمواقف فشل مرة أخرى فلا توبخ ولا تلام. وسلوك التلميذة التي تهدف لهذا واضح في الحصص الدراسية مثل: العزوف عن المشاركة في الأنشطة، والوقوف بسلبية ولو كان السؤال بدهيًا، تعمد تقديم إجابات بعيدة، التعلل بالنعاس أو الصداع أو المرض والإطراق على المكتب أكثر زمن الحصة [1] .

ولا يعني هذا التصنيف أن هذه الأهداف الأربعة هي فقط وراء كل سلوك غير مقبول من التلميذات، ولكنه يساعد المعلمة في تفهم كثير من الأنماط السلوكية في الحصة والذي ينبغي للمعلمة أن تتبين المشكلة الصفية التي تواجهها وتحاول فهم نفسية التلميذة وإشباع حاجاتها بحكمة لإنجاح

(1) . انظري الانضباط التعاوني ص 19 - 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت