العملية التعليمية فالتصرف مع طالبة سلوكها يهدف لجذب الانتباه غير التصرف مع من تريد إظهار القوة [1] .
المشكلات الجماعية:
قد تنشأ المشكلات الجماعية من مشكلة فردية كملل طالبة وانصرافها الذهني عن الدرس، أو سلوك متحدٍ من طالبة تهدف إلى إظهار القوة، ثم تصبح مشكلة جماعية عندما تحاول التلميذة محادثة التلميذات بجانبها أو إثارة نكتة ونحو هذا، أو عندما لا تحسن المعلمة التعامل مع المشكلة الفردية وحلها.
ومن أمثلة المشكلات الجماعية النفور من المعلمة الجديدة، أو الاستجابة السريعة بشكل جماعي للمثيرات الخارجية أو المشتتات، أو تحزب التلميذات في الفصل لمجموعات متنافرة.
أساليب حل المشكلات الصفية:
إذا كان تخطيط المعلمة لدرسها وأنشطتها التعليمية تخطيطًا جيدًا يناسب خصائص المتعلمات، وكانت متبعة لإجراءات ضبط الصف المقترحة فإنها غالبًا ما تكون قد اتخذت تدابير وقائية لمنع حدوث مشكلات صفية في حصتها، كما أن ملاحظة المعلمة لطالباتها أثناء الدرس وحرصها على الاتصال العيني (البصري) معهن يعينها على اكتشاف المشكلة - إن وجدت - في بداية حدوثها ومن ثم تصنيفها والتصرف التربوي الهادئ حيالها. أما المعلمة ذات الملاحظة الضعيفة التي قد ينحصر تركيزها في الحصة على المعلومات التي تحاول استحضارها، والأمثلة التي تريد ضربها ولا تنتبه أو تنتبه ولا تظهر اهتمامًا بتلميذة دخلت متأخرة، وأخرى مطرقة على مكتبها،
(1) . راجعي فئات التلميذات وكيفية التعامل معهن التي سبق ذكرها في مهارة تحليل خصائص المتعلمات، وسيأتي عند الحديث عن أساليب حل المشكلات مزيد تفصيل. كما أوصيك بكتاب مهارات التدريس لجابر عبد الحميد جابر ص 356 وما بعدها. وستجدين متعة وفائدة في كتاب الانضباط التعاوني الذي يزخر بأمثلة واقعية وخبرات تربوية لتعاملات صحيحة مع هذه الأنماط المختلفة تساعدك على فهم دوافع التلميذات وتحليل المشكلات.