استخدامها. وفيما يلي عرض لأبرز الأخطاء التي تقع فيها المعلمات فينقصن من فاعلية الوسيلة التعليمية:
• عدم الاهتمام بنظافتها وترتيبها، فتكون مكتظة بالمعلومات بطريقة تتداخل فيها الأسطر وتختلط الكلمات، فتشوش تعلم التلميذات، كما تعلمهن الفوضى وعدم التنظيم بطريقة غير مباشرة.
• وجود أخطاء إملائية أو نحوية، أو أخطاء في الصياغة. تركز في أذهان التلميذات ودفاترهن ويتعلمنها بطريقة عملية.
ويقع في هذا كثير من المعلمات عند استخدام السبورة. واللوحة الفلينية.
• اهتمام المعلمة كليًا بالوسيلة والتوجه إليها مما يعطل اتصالها العيني بالتلميذات أو يوجد فرص انقطاع لتسلسل الأنشطة التعليمية مما يتيح الفرصة لحدوث مشكلات صفية.
• عدم استخدامها في الوقت المناسب.
• عدم وجود هدف واضح لاستخدام الوسيلة.
• أن تكون الوسائل المستخدمة في الحصة كثيرة تربك المعلمة وتشتت انتباه التلميذات
• ضعف الإعداد المسبق للوسيلة كأن يهمل ضبط الشريط على الآية المراد إسماعها للتلميذات. أو ضبط الفيلم على اللقطة المرادة. أو عدم إحضار مساحة وقلم مناسبين للسبورة.
أسس الاستخدام الجيد للوسائل:
سنعرض فيما يلي أهم القواعد المهمة لكل نوع على حدة من أنواع الوسائل التعليمية المستخدمة غالبًا في الحصص الدراسية:
أولا: قواعد عامة لاستخدام السبورة: