• لاينبغي بحجة التقويم المستمر أن تفقد حصة القرآن قداستها وجوِّها الإيماني لتصبح مجرد درجات × درجات.
• يجب أن لا تقبل قراءة إلا بصوت عال حيث تكون القراءة الخافتة عامل إملال لباقي التلميذات.
• استعمال الأدب النبوي أثناء القراءة (تعبيرات الوجه، الخشوع، الاستعاذة عند آيات العذاب، طلب الرحمة عند آيات الرحمة ) مهم جدًا ويمثل دروس إيمانية لاتؤثر على زمن الحصة المخصص أكثره للتدرب على التلاوة الصحيحة أو التسميع.
• ابتكار أساليب طلبية مشوقة ومذكِّرة بمعاني إيمانية فبدلا من أن يكون الطلب فقط على نحو: من تقرأ، من تكمل. يمكن أن تقولي: من تشوقنا إلى ربنا [1] ، من تمتعنا بماتبقى من الآيات، من تسعدنا بسماع كلام ربنا، من تكسب فينا أجرًا فتسمعنا آية من كتاب الله، من تريد أجر قارئ القرآن ...
• يمكن استعمال التسجيل الصوتي إذا كانت التلميذات قد أجدن التلاوة أو للتجديد في الحصة بالشروط المذكورة في الوسائل التعليمية.
• يمكن وضع شعار لليوم على طرف السبورة الأيسر من الأعلى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له .... } {ورتل القرآن ترتيلا} وغيرها من نصوص الكتاب والسنة حول آداب القرآن أو ثواب قارئه أو مستمعه أو ضرورة تدبر معانيه.
• ينتبه في حصص الحفظ التأكد من قراءة النص المحدد قراءة صحيحة من المعلمة ومن التلميذات عددًا كافيًا من المرات حتى لا يحفظن على خطأ.
(1) . كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لأبي موسى الأشعري: شوقنا إلى ربنا يا أبا موسى.