فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 182

يتبين مما سبق أن النشاط غير الصفي لا يتقيد بكتاب ومقرر وإنما ينبع من رغبات التلميذات وواقعهن ويظهرن به قدراتهن ومواهبهن مما يسهم إسهامًا قويًا في التعرف على حاجاتهن ومن ثم توجيه النشاط بمهارة لصقلها وتنميتها، ولهذا نادى بعض التربويون حديثًا بأن يقوم التعليم كله على منهج النشاط وتأسست على ذلك بالفعل مدراس في الغرب. وعلى كل حال فالأنشطة غير الصفية تخدم الأهداف العامة كثيرًا وتلبي حاجات المراهقات في تحقيق الذات والظهور والحرية وغيرها حيث يتم التعليم فيها بطريق غير مباشر بعيد عن قوانين حجرة الصف. ونلخص أهميتها فيما يلي:

1.تشغل أوقات فراغ التلميذات والمعلمات بما يصقل خبرات الجميع.

2.تكشف عن قدرات واستعدادات التلميذات مما يساعد المعلمة على توظيفها لخدمة الأهداف التربوية داخل الصف وخارجه.

3.تمتص الفائض من حيوية التلميذات وطاقاتهن وتوجهها التوجيه النافع.

4.تساند في تحقيق أهداف الكتب المقررة حيث يمكن أن يخدم بعض الموضوعات المقررة التي لا يتسع وقت الحصة الدراسية لتحقيق أهدافها _كما في دروس الثقافة الإسلامية - حيث يمكن إثارة موضوعاتها للنقاش ودعوة التلميذات لتجسيد بعض المفاهيم بالتمثيل أو الملصقات أو جمع البيانات وإجراء الاستبانات ونحو ذلك.

5.تُكسب التلميذات خبرات اجتماعية في التعامل مع الآخرين بما تتيحه من مواقف شبيهة بما ستواجهه التلميذة في حياتها عمومًا سواء في التعامل الفردي والجماعي.

6.تدرب التلميذات على تحمل المسؤولية وتكسبهن الثقة والجرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت