7.تكسب التلميذات صفات خلقية عملية كثيرة كالتعاون والتضحية والبذل والإيثار والنظام والطاعة والألفة وتقدير الآخرين من خلال جو العمل الجماعي التعاوني الذي هو سمة الأنشطة غير الصفية.
أنواع النشاط غير الصفي في التربية الإسلامية:
الأنشطة غير الصفية عند معلمة التربية الإسلامية فرصة ذهبية تتيح لها زمنًا إضافيًا لتحقيق أهدافها العظيمة وتمكنها من الدعوة لدين الله وتربية التلميذات على منهج الدين القويم. كما تتيح للمعلمة فرصة التعرف عن قرب - بعيد عن نظام الحصة الدراسية -على واقع التلميذات وميولهن وقدراتهن فتستثمر ذلك في إثراء أنشطتها الصفية وتوجيه الأنشطة غير الصفية لتحقيق الأهداف التربوية العليا. ولما كان دور المعلمة في الأنشطة غير الصفية هو التوجيه والإشراف فإنها تندمج مع التلميذات لتوجه الاهتمام نحو ما يكون نافعًا ومفيدًا بطريقة تلقائية حتى لا يضيع زمن النشاط دون تحقيق للأهداف.
ومن أنواع الأنشطة المعروفة:
1.الأناشيد والتمثيليات والمسرحيات: وفي هذا النوع من الأنشطة تكتشف المعلمة صاحبات المواهب الصوتية والتمثيلية الفنية وتساعدهن على إبراز مواهبهن وعلى اختيار المناسب من الأفكار كمادة للأناشيد والتمثيليات مع مراعاة ما يجوز تمثيله أو تجسيده من الناحية الشرعية.
2.الملصقات والمطويات: وفي هذه الأنواع تظهر قدرات التلميذة الفنية والتلخيصية فتبرز صاحبة القلم السيال، وصاحبة الريشة المبدعة، كما تظهر صاحبة القدرات التلخيصية والتصنيفية الجيدة.
3.المعارض: يتميز المعرض بأنه يجمع أنواع كثيرة من النشاط ويتطلب عملًا جماعيًا، ويُوجد جوًا اجتماعيًا تبرز فيه الشخصيات، وتُكتشف فيه السلبيات، كما يتيح فرصًا كثيرة للتربية الأخلاقية والاجتماعية؛ حيث تبرز