• تحاسب نفسها وتتذكر أنه إن زل العالِم زل بزلته عالَم، وتدرب نفسها على التشبه بالصالحين تربية لنفسها وتدرّجًا في مراتب الكمال.
• تتواصي بهذا مع زميلاتها المعلمات ليمثلن قدوة للتلميذات ويسعدن في الدنيا والآخرة
• تراجع مهاراتها الإلقائية والإقناعية لتكون في الدرس أكثر إنتاجية.
• تخطط لأنشطة لاصفية تساند المقررات في تحقيق الآداب وإبراز محاسنها وثمارها.
• تبتكر ملصقات ملونة تسهم في دوام استحضار هذه الآداب للمجتمع المدرسي كله
همسة بصوت مرتفع ....
على كل معلمة أن تدرك أن المهنة التي اختارت الانضواء تحت لوائها والانضمام لركبها الذين يصلي عليهم الله وملائكته وأهل سماواته حتى النملة في جحرها والحوت في البحر هي رسالة سامية تتطلب جهودًا متصلة ونفسًا تستلذ التعب من أجل الغاية العظمى"تعبيد التلميذات لرب العالمين وإعانتهن على أن يكن صالحات في أنفسهن نافعات لمجتمعهن". وأنا على ثقة بأنه على يد نخبة من هؤلاء المعلمات ذوات النفوس الطموحة والهمم العالية سيتغير - بإذن الله - واقع البنات في مجتمعنا إلى أفضل حال فتبرز حفيدات عائشة وخديجة رافعات شعار لا للتبعية ونعم للتميز بشخصية المسلمة السوية.
وياسعدك إن كنت منهن فشمري لتكوني ...