2.عدم التزام بعض المعلمات في التربية الإسلامية وغيرها بتعاليم الدين وتطبيق أوامره
3.تقليدية الطرق المستخدمة في عرض الدرس وخلوها من الإثارة.
4.جفاف المعاملة بين بعض المعلمات والتلميذات.
5.بعض معلمات التربية الإسلامية لا يعنون بمظهرهن.
وأسباب خارجية:
1.عدم تعاون المؤسسات التعليمية والتربوية الأخرى في تحقيق الأهداف بل مضادتها أحيانًا لأهداف التربية الإسلامية.
2.تأثر التلميذات بالواقع المعاصر المنفتح على زينة الحياة الدنيا وبهرجها.
3.اهتمام المجتمع عمومًا بالمواد العلمية والتقنية أكثر من اهتمامه بالعلوم الإنسانية.
4.انتشار الأفكار الهدامة.
مقترحات:
لعلاج مثل هذه المشكلة المعقدة يبنغي تحليلها وتفتيتها لمشاكل جرئية محددة فمثلا: مشكلة ضعف التلميذات في التلاوة:
تعالج الأسباب التي تتعلق بالمعلمة فتزيد من إتقانها للتلاوة ومهارتها في القراءة التعبيرية، وتتدرب على المهارات التدريسية المختلفة.
وبالنسبة للتلميذات يعتنى بإعطائهن فرص تدريبية كافية ولو بالاستفادة من حصص الاحتياط ومصلى المدرسة في وقت الفسحة مع الاستعانة بالتلميذات المجيدات (تعليم الأتراب) . وكذا إعطاء التعيينات المنزلية وتوفير الأشرطة السمعية ونحو هذا.
أما مشكلة عدم تطبيق الآداب مثلا فعلى المعلمة الراغبة في حل المشكلة أن: