فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 182

4.أن تكون متزنة انفعاليًا؛ بحيث لا يسهل استفزازها، ولا تكون خجولة لا تستطيع المواجهة للمواقف المختلفة، أو عصبية مزاجية تثور لأقل سبب وتفقد السيطرة على أعصابها، وإنما يكسبها اتزانها ثباتًا في مواجهة المواقف واطمئنانًا يجعلها تحسن التصرف في المواقف الطارئة.

5.الاهتمام بالنظافة والمظهر العام بلا إفراط أو تفريط؛ فطيب رائحتها وحسن هندامها بلا سرف وسيلة إلى احترام الطالبات لها كما أن ذلك يحقق تعليمًا مصاحبًا مهمًا في التربية الإسلامية.

6.الفصاحة وجودة المنطق؛ فوضوح صوت المعلمة وإخراجها للحروف من مخارجها، وتسلسل حديثها وتنوع نبرات صوتها ومناسبتها للمعاني وخلو لسانها من الآفات الكلامية يساعد كثيرًا في إنجاح العملية التعليمية إذ الكلام وعاء المعنى ولا بد أن يكون واضحًا لتتضح المعاني.

7.ذكاؤها وفطنتها؛ فهذا يعطيها سعة أفق ويقظة تمكنها من معالجة المشكلات، وفهم التلميذات وحسن التعامل مع المواقف، واختيار الطرائق النافعة والمتناسبة مع المحتوى. كما أن لهذه الصفة أكبر الأثر في فهم أبعاد المحتوى المقرر وتحليله تحليلا صحيحًا.

الصفات المهنية:

لم يعد التدريس موهبة لا يتقنها إلا من يملك استعدادات فطرية تؤهله لنجاح فيها كما لم يعد مهنة روتينية يومية يتخذها البعض لسد حاجات مادية، وإنما أصبح اليوم علمًا وفنًا في آن واحد، فالتدريس فن لأن المعلمة يمكن أن تظهر من خلاله قدراتها الابتكارية والجمالية في التفكير واللغة والحركة التعبيرية والتعامل الإنساني سواء كان ذلك عن موهبة أو عن دراسة وتدريب. والتدريس عِلم لأن المعلمة لا تبدي قدراتها الفنية اجتهادًا أو روتينًا وإنما على أسس علمية صحيحة كما أن التدريس اليوم أصبح نظامًا له مدخلات وعمليات ومخرجات لكل منها طبيعة ووظيفة، ومن هنا كان لابد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت