فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 182

طريقة التدريس هي همزة الوصل بين المعلمة والمحتوى والتلميذة، فلابد ليتم التعلم وتتحقق أهداف التربية الإسلامية من طريقة مناسبة وفق الأبعاد الأربعة المذكورة سابقًا، وقد عد المختصون في المناهج وطرائق التدريس أنواعًا مختلفة من الطرائق لكل منها شروط للنجاح وعوامل للفشل يمكن للمعلمة توظيفها في الطرائق الخاصة بالتربية الإسلامية لتحقق التعليم الفعال. وأشهر هذه الطرق ما يلي:

أولا: الطريقة الإلقائية:

وتسمى طريقة"المحاضرة"، وتعتبر من أكثر الطرق شيوعًا، ولا تزال تتمتع بمركز مهم بين جميع الطرق وتستخدمها الكثيرات من معلمات المراحل المختلفة.

وفيها تقوم المعلمة بطرح المعلومات مباشرة على التلميذات شفاهة شرحًا وتمثيلا وتدليلا. وهي طريقة تحتاج إلى قدرة تعبيرية جيدة بحيث توظف المعلمة اللغة لتبيين المعارف المختلفة وتجسيد المعاني واستثارة الوجدانيات كما تحتاج إلى قدرة جيدة على استحضار الأفكار وتسلسلها.

وتحتاجها معلمة التربية الإسلامية في الفروع المختلفة في المرحلة المتوسطة والثانوية عند شرح الأدلة وتبيين الحقائق وإثارة الوجدانيات بشرط:

-أن تستعمل تراكيب لغوية سليمة، ودقيقة في التعبير عن المعاني.

-ألا تكون هي الطريقة الوحيدة المستخدمة في عرض الدرس، فلا ينبغي أن يتجاوز الإلقاء سبع دقائق متصلة، وإن كان الدرس يتطلب أكثر من هذا الزمن فلابد من أن يتخلل الإلقاء استجواب ومناقشة.

-أن يصاحب الإلقاء حركات تعبيرية مناسبة بالوجه واليد.

-أن تراعى درجة الصوت المناسبة، مع تغيير طبقاته بما يتناسب والمعاني المطروحة في الدرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت