-أن تدعم إلقاءها بالشواهد والأمثلة التي تثريه وتقويه.
استعمالات طريقة الإلقاء عند معلمة التربية الإسلامية:
يمكن استخدامها في كافة الفروع في التمهيد، وفي شرح الأدلة، وعند الربط بالواقع ولأجل تعزيز الجانب الوجداني، وكذلك في غلق الدرس.
ومن الخطأ استخدامها في بيان معاني المفردات اللغوية أو الشرعية، وكذا في"المناسبة"في مقررات التوحيد في المرحلة المتوسطة إذ أن مثل هذه الجزئيات ينبغي أن تستخلص من التلميذة، ولا تلقى عليها مباشرة.
كيفية تدوين هذه الطريقة في دفتر التحضير:
تُكتب في المكان المخصص للتمهيد أو الغلق أو في خانة الأنشطة التعليمية حسب مكانها في عرض الدرس وتسمى إن كانت ضمن الأنشطة التعليمية: الطريقة الإلقائية، ثم تكتب المحاور التي سيدور الإلقاء حولها فقط. وإن كانت قصة أو حادثة مشهورة يُكتفى بذكر عنوان يدل عليها مع بيان موطن الشاهد الذي سيركز عليه.
مثال:
لغرض تعزيز الجانب الوجداني، والتحفيز على التطبيق والعمل في أحد دروس (باب الشفاعة) إذا كانت المعلمة تريد القيام بإلقاء موجز لتبين حاجة العبد لشفاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبيان بعض الطرق التي تجعل العبد ممن ينالها ويسعد بها، فإنها تكتب في دفترها في خانة الأنشطة مقابل هدف مناسب:
الطريقة الإلقائية: حول:
أ) سعادة أهل"لا إله إلا الله"بالشفاعة في خضم أهوال القيامة.