هي طريقة تربوية شائعة في التدريس تتميز بتنمية مهارات عديدة لدى التلميذات تبقى معهن مدى الحياة وتقوم على أساس وضع فروض للمشكلة ثم اختبار صحة الفروض للوصول للحل الصحيح للمشكلة. ولكي تنجح المعلمة في استخدامها عليها مراعاة الآتي:
-تحديد المشكلة بدقة، وإثارة شعور التلميذات بها مثل مشكلة الغزو الفكري أو تعاطي المخدرات مثلا.
-تقسيم المشكلة إلى جزئياتها (حجمها / أسبابها / الأطراف المشاركة فيها .... ) ويمكن تقسيم التلميذات إلى لجان لبحث هذه الجزئيات.
استعمالاتها عند معلمة التربية الإسلامية:
تستعملها معلمة التربية الإسلامية بكثرة في دروس الثقافة الإسلامية، وكذلك تستخدم في دروس الفقه وبالذات في التطبيقات إلا أنها تأخذ طابعًا خاصًا أقل اتساعًا ولا تشكل إلا جزءً يسيرًا من الحصة الدراسية نظرًا لغزارة المحتوى وتعدد الجوانب المعرفية فيه.
وهناك طرق أخرى كثيرة كطريقة المشروع والعصف الذهني وغيرها وما اخترناه هنا إنما هو أهم الطرق وأكثرها شيوعًا في حقل التربية الإسلامية [1] .
ويجدر بنا أن نؤكد مرة أخرى على أن اختيار الطريقة المناسبة لعرض المحتوى تكاد تكون هي الفيصل في تحقيق أهداف المقرر التربوية والمعرفية، ومن هنا فإن إبداعك في الاختيار والتحضير والأنشطة والوسائل ثم التقويم يعني أداءك لأمانة التعليم العظيمة.
همسة ..
(1) . انظري للاستزادة في أنواع الطرق ووصفها كتاب المعلم والمناهج وطرق التدريس لمحمد مرسي ص 183 وما بعدها.