مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي [1] وَلا ضَرَبَنِي وَلا شَتَمَنِي، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ"رواه مسلم."
-الرفق بالمتعلم حين تصحيح أخطائه وإن عظمت.
-انتقاء العبارات المختصرة المؤدِّية إلى الهدف دون تجريح للمتعلم.
-تجنب زجر المحيطين ممن تدخلوا في تصحيح الموقف والاكتفاء بعرض ا لأسلوب الأمثل أمامهم.
-التوجيه غير المباشر له أثر فعّال في قبوله والاستجابة له.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِي اللَّهم عَنْهم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ فَقَالَ لِلْغُلامِ:"أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلاءِ؟"فَقَالَ: الْغُلامُ لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا، قَالَ: فَتَلَّهُ - أي وضعه - رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي يَدِهِ"رواه البخاري."
• مجالسة الناشئة والاقتراب منهم لكسب تجارب الحياة.
• التأدب في المحادثة مع الناشئ وطلب الإذن منه عند أخذ بعض حقوقه.
• قبول الرأي وتنفيذه وإن كان صاحبه صغيرًا مادام على صواب.
(1) 1. كهرني: أي نهرة وقهرة واستقبله بوجه عابس.