فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 182

مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي [1] وَلا ضَرَبَنِي وَلا شَتَمَنِي، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ"رواه مسلم."

-الرفق بالمتعلم حين تصحيح أخطائه وإن عظمت.

-انتقاء العبارات المختصرة المؤدِّية إلى الهدف دون تجريح للمتعلم.

-تجنب زجر المحيطين ممن تدخلوا في تصحيح الموقف والاكتفاء بعرض ا لأسلوب الأمثل أمامهم.

-التوجيه غير المباشر له أثر فعّال في قبوله والاستجابة له.

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِي اللَّهم عَنْهم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ فَقَالَ لِلْغُلامِ:"أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلاءِ؟"فَقَالَ: الْغُلامُ لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا، قَالَ: فَتَلَّهُ - أي وضعه - رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي يَدِهِ"رواه البخاري."

• مجالسة الناشئة والاقتراب منهم لكسب تجارب الحياة.

• التأدب في المحادثة مع الناشئ وطلب الإذن منه عند أخذ بعض حقوقه.

• قبول الرأي وتنفيذه وإن كان صاحبه صغيرًا مادام على صواب.

(1) 1. كهرني: أي نهرة وقهرة واستقبله بوجه عابس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت