• احترام شخصية الصغير بوضع الشراب في يده.
• تقدير كبار السن (الأشياخ) .
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا؟ فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ، قَالُوا: مَهْ مَهْ فَقَالَ:"ادْنُهْ"فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا، قَالَ: فَجَلَسَ. قَالَ:"أَتُحِبُّهُ لأُمِّكَ؟"قَالَ: لا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ:"وَلا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لأُمَّهَاتِهِمْ"، قَالَ:"أَفَتُحِبُّهُ لابْنَتِكَ"قَالَ: لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ:"وَلا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ"، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ"فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ. رواه أحمد
• التحدث عن قرب مع المخطئ لتحقيق الهدوء النفسي والسرِّية.
• فتح الحوار مع المتعلم والمناقشة عن طريق طرح الأسئلة لإقناعه بالضرر المترتب على طلبه.
• إشعاره بعظم الأمر الذي سيقدم عليه بتقريب الآثار المترتبة عليه.
• اللمسة الحانبية تؤثر في نفسية المخطئ وتدفعه إلى تعديل سلوكه.
• الدعاء للمتعلم بما يناسب مقتضى الحال.
عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا خُرَيْمُ لَوْلا خُلَّتَانِ فِيكَ"قُلْتُ: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"إِسْبَالُكَ إِزَارَكَ، وَإِرْخَاؤُكَ شَعْرَكَ"... رواه أحمد.