فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 182

ومستوياتها وطريقة صياغتها أما استعمالها وتطبيقها فقد كان للمربين الأوائل باعهم في ذلك [1] .

الأهداف السلوكية في التربية الإسلامية:

يعتني الإسلام - دين الله الخالد- عناية عظيمة بالسلوك وتعديله؛ فيبين بشرائعه وأوامره ونواهيه الشاملة لكل مناحي الحياة ما يتعين على العبد المؤمن تحقيقه من إيمانيات ووجدانيات، ومعارف واعتقادات، وأعمال وأخلاق وسلوكيات. وما أركان الإسلام الخمسة وأركان الإيمان الستة إلا منهج دقيق لما ينبغي على العبد فعله من أمور الظاهر والباطن ليحقق الهدف الأسمى من خلق الله له الذي هو تحقيق العبودية لله رب العالمين.

ومن هنا كان اهتمام التربية الإسلامية بالأهداف السلوكية نابعًا من الفهم الصحيح للإسلام ونصوص الكتاب والسنة، وقد كان للمربين الأوائل من سلف هذه الأمة إسهامات بارزة في الاعتناء بالأهداف السلوكية ووضع معايير ضبطها ومراجعة النفس ومحاسبتها على تحقيقها إلا إن استخدام مصطلح الأهداف السلوكية، ووضع منهجية محددة لصياغتها وأساليب ملاحظتها وتقويمها أمر برز حديثًا بتأصيل من علماء النفس الغربيين.

أهمية الأهداف الإجرائية في العملية التعليمية:

(1) . انظري كتاب أهداف التربية الإسلامية وغاياتها لرياض جنزرلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت